الشيخ محمد صادق النجمي

11

أضواء على الصحيحين

بسم الله الرحمن الرحيم تأمل في مجرى الحديث ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) ( 1 ) . ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( 2 ) . ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ( 3 ) . توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد ترك في أمته وأصحابه ثقلين كبيرين ( 4 ) ، وهما : القرآن والعترة ، وأمرهم بالتمسك بهما ولا يتركوهما أبدا . فقد كان الرسول ( صلى الله عليه وآله ) قبل وفاته هو المتكفل لبيان الحقائق القرآنية ، ونشر التعاليم الإسلامية بين أمته من العقائد والأحكام على نحو الحديث ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) عن أهمية رواية الحديث ونقله : ( نظر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها ، فكم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) آل عمران : 144 . ( 2 ) الحشر : 7 . ( 3 ) النجم : 3 . ( 4 ) مسند أحمد 3 : 14 و 17 و 26 ، وج 5 : 182 ، سنن الترمذي 5 : 621 كتاب المناقب باب ( 32 ) باب مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) ح 3786 و 3788 . ( 5 ) سنن الترمذي 5 : 33 كتاب العلم باب ( 7 ) باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع ح 2657 و 2658 ، بحار الأنوار 2 : 148 كتاب العلم باب ( 19 ) باب فضل كتابة الحديث وروايته ح 23 وباب ( 21 ) باب آداب الرواية ح 20 و 24 ، وج 21 : 138 كتاب تاريخ نبينا ( صلى الله عليه وآله ) باب ( 26 ) ، باب فتح مكة ح 33 ، وج 27 : 67 كتاب الإمامة باب ( 3 ) باب ما أمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) 3 - 6 .